434صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهوقال بعضهم: أحكم ابتداءاتهم قول لبيد «١»:ألا كلّ شىء ما خلا الله باطل ... وكلّ نعيم لا محالة زائلوبعضهم يجعل ابتداء هذه القصيدة «٢»:ألا تسألان المرء ماذا يحاول ... أنحب فيقضى أم ضلال وباطلومن جياد ابتداءات أهل الجاهلية قول أوس بن حجر:ولقد أبيت بليلة كليالىومنها قول النابغة «٣»:دعاك الهوى واستجهلتك المنازل ... وكيف تصابى المرء والشيب شاملونحوه قول أمية «٤»:يا نفس مالك بعد الله من واق ... وما على حدثان الدهر من راقمن غير الجاهليةوقالوا: وكان عبد الحميد الكاتب لا يبتدىء «بلولا» ولا «إن رأيت» .وقد جعل الناس قول أبى تمام «٥»:يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا ... هى الصبابة طول الدهر والسهدمن جياد الابتداءات، وقوله «٦»:سعدت غربة النّوى بسعاد ... فهى طوع الإتهام والإنجادوسئل بعضهم عن أحذق الشعراء، فقال: من يتفقد الابتداء والمقطع.ولما نظر أبو العميثل فى قصيدة أبى تمام «٧»:أهنّ عوادى يوسف وصواحبه ... فعزما فقدما أدرك الثأر طالبهاسترذل ابتداءها وأسقط القصيدة كلها، حتى صار إليه أبو تمام، ووقفه على موضع الإحسان منها، فراجع عبد الله بن طاهر، فأجازه.1 / 434کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی