393صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهفقوله: «والمسالم بادن» رجوع من المعنى الذى قدّمه؛ حتى بيّن أن علامة صلاة الحرب من غيرهم أن المسالم بادن، والمحارب ضامر.وقول عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر:وأجمل إذا ما كنت لابدّ مانعا ... وقد يمنع الشىء الفتى وهو مجملوقول طرفة «١»:وتصد عنك مخيلة الرجل الش ... نوف موضحة عن العظم «٢»بحسام سيفك أو لسانك وال ... كلم الأصيل كأرغب الكلم «٣»فكأنه ظن معترضا، يقول له: كيف يكون مجرى اللسان والسيف واحدا؛ فقال:«والكلم الأصيل كأرغب الكلم»؛ وإنما أخذه من امرىء القيس:وجرح اللسان كجرح اليدوأخذه آخر فقال:والقول ينفذ ما لا تنفذ الإبرومن الالتفات قول جدير بن ربعان:معازيل فى الهيجاء ليسوا بزادة ... مجازيع عند البأس والحرّ يصبرفقوله: «والحر يصبر» التفات.وقول الرّماح بن ميادة:فلا صرمه يبدو وفى اليأس راحة ... ولا ودّه يصفو لنا فنكارمهكأنه يقول: «وفى اليأس راحة»، والتفت إلى المعنى لتقديره أن معارضا يقول له: وما تصنع بصرمه؟ فيقول: لأنه يؤدّى إلى اليأس، وفى اليأس راحة.1 / 393کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی