370صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهوكان ما كان مما لست أذكره ... فظنّ شرّا ولا تسأل عن الخبرفأكثر هذا الكلام كنايات.مما عيب من الكنايةومما عيب من هذا الباب ما أخبرنا به أبو أحمد، قال: قال أبو الحسن بن طباطبا الأصبهانى يصف غلاما:منعّم الجسم يحكى الماء رقته ... وقلبه قسوة يحكى أبا أوسأى قلبه حجر، أراد والد أوس بن حجر، فأبعد التناول. فكتب إليه أبو مسلم قال: وأنشدنيها أبو مسلم، ولم ينسبها إلى نفسه:أبا حسن حاولت إيراد قافية ... مصلّبة المعنى فجاءتك واهيهوقلت أبا أوس تريد كناية ... عن الحجر القاسى فأوردت داهيهفإن جاز هذا فاكسرن غير صاغر ... فمى بأبى القرم الهمام معاويهوإلا أقمنا بيننا لك جدّه ... فتصبح ممنونا بصفّين ثانيهأراد: فاكسرن فمى بصخر، وإلا أقمنا بيننا لك حربا وهو جد معاوية؛ وقال أبو نواس فى جلد عميرة:إذا أنت أنكحت الكريمة كفئها ... فانكح حسينا راحة بنت ساعدوقل بالرّفا ما نلت من وصل حرّة ... لها راحة حفّت بخمس ولائدومن شنيع الكناية، قول بعض المتأخرين «١»:إنى على شغفى بما فى خمرها «٢» ... لأعفّ عما فى سراويلاتهاوسمعت بعض الشيوخ يقول: الفجور أحسن من عفاف يعبّر عنه بهذا اللفظ.قال: وقريب من ذلك قول الآخر:وما نلت منها محرما غير أننى ... إذا هى بالت بلت حيث تبول1 / 370کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی