367صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهفقولى: «الحياة فى ظل اليسر والسعة» . و«البقاء فى كنف الخفض والدعة» .وقولى: «إقبال الحبيب مع إدبار الرقيب» وقولى: «الخصب بعد عموم الجدب»، وما بعده إلى آخر الفصول مبالغات.من عيوب المبالغةومن عيوب هذا الباب قول بعض المتأخرين «١»:فلا غيضت بحارك يا جموما ... على علل الغرائب والدّخال «٢»أراد أن يقول: إنك كثير الجود على كثرة سؤالك فلا نقصت؛ فعبر عنه بهذه العبارة الغثّة، والجموم: البئر الكثيرة الماء؛ وقوله «٣»:ليس قولى فى شمس فعلك كالشم ... س ولكن فى الشّمس كالإشراقعلى أن حقيقة معنى هذا البيت لا يوقف عليها.ومن ردىء المبالغة قول أبى تمام «٤»:ما زال يهذى بالمكارم والعلا ... حتى ظننّا أنه محمومأراد أن يبالغ فى ذكر الممدوح باللهج بذكر الجود، فقال: «ما زال يهذى» فجاء بلفظ مذموم، والجيد فى معناه قول الآخر:ما كان يعطى مثلها فى مثله ... إلا كريم الخيم أو مجنونقسم قسمين: ممدوحا ومذموما، ليخرج الممدوح من المذموم إلى الممدوح المحمود.ومن جيد المبالغة قول عمرو بن حاتم:خليلىّ أمسى حبّ خرقاء قاتلى ... ففى الحبّ منى وقدة وصدوعولو جاورتنا العام خرقاء لم نبل ... على جدبنا ألّا يصوب ربيعقوله: «على جدبنا» مبالغة جيدة.1 / 367کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی