337صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهالفصل الرابع فى المقابلةالمقابلة فى المعنىالمقابلة: إيراد الكلام، ثم مقابلته بمثله فى المعنى واللفظ على جهة الموافقة أو المخالفة.فأما ما كان منها فى المعنى فهو مقابلة الفعل بالفعل؛ مثاله قول الله تعالى: فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا؛ فخواء بيوتهم وخرابها بالعذاب مقابلة لظلمهم.ونحو قوله تعالى: وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنا مَكْرًا؛ فالمكر من الله تعالى العذاب، جعله الله ﷿ مقابلة لمكرهم بأنبيائه وأهل طاعته.وقوله سبحانه: نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ.وقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ.ومن ذلك قول تأبط شرا «١»:أهزّ به فى ندوة الحىّ عطفه ... كما هزّ عطفى بالهجان الأوارك «٢»وقول الآخر:ومن لو أراه صاديا لسقيته ... ومن لو رآنى صاديا لسقانىومن لو أراه عانيا لفديته ... ومن لو رآنى عانيا لفدانىالمقابلة بالألفاظفهذا مقابلة باللفظ والمعنى.وأما ما كان منها بالألفاظ، فمثل قول عدى بن الرّقاع «٣»:ولقد ثنيت يد الفتاة وسادة ... لى جاعلا إحدى يدىّ وسادهاوقال عمرو بن كلثوم «٤»:ورثناهنّ عن آباء صدق ... ونورثها إذا متنا بنينا(٢٢- الصناعتين)1 / 337کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی