316صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهوأخذت أطرار «١» الكلام فلم تدع ... شتما يضرّ ولا مديحا ينفعوالهجاء ضدّ المديح، فذكر الشتم على وجه التقريب؛ وهكذا قول الآخر «٢»:يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة ... ومن إساءة أهل السوء إحسانافجعل ضدّ الظلم المغفرة.ومن المطابقة فى أشعار المحدثين، قول أبى تمام «٣»:أصمّ بك الناعى وإن كان أسمعا ... وأصبح مغنى الجود بعدك بلقعاوقالوا: هذا أحسن ابتداء فى مرثية إسلامية؛ وقال أبو تمام أيضا «٤»:وضلّ بك المرتاد من حيث يهتدى ... وضرّت بك الأيام من حيث تنفعوقد كان يدعى لابس الصّبر حازما ... فأصبح يدعى حازما حين يجزعوقال سديف فى النّساء:وأصحّ ما رأت العيون جوارحا ... ولهن أمرض ما رأيت عيوناوقال عمارة بن عقيل:وأرى الوحش فى يمينى إذا ما ... كان يوما عنانه بشمالىوقال أبو تمام «٥»:فيم الشماتة إعلانا بأسد وغى ... أفناهم الصّبر إذا أبقاكم الجزعفجاء بتطبيقتين فى مصراع.وقال البحترى «٦»:إن إيامه من البيض بيض ... ما رأين المفارق السود سوداوقال النّمرى:ومنازل لك بالحمى ... وبها الخليط نزول1 / 316کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی