245صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهوقد أحسن فى هذا المعنى جعفر بن محمد رضى الله عنهما، فقال: الأدب عند الأحمق كالماء العذب فى أصول الحنظل كلما ازداد ريّا ازداد مرارة.وقال صاحب كليلة ودمنة: الدنيا كدودة القزّ لا تزداد بالإبريسم «١» على نفسها لفّا إلّا ازدادت من الخروج بعدا.وقال: إذا عثر الكريم لم ينتعش إلا بكريم، كالفيل إذا توحل لم يقلعه إلا الفيلة.وقال الشاعر فى هذا المعنى:وإذا الكريم كبت به أيامه ... لم ينتعش إلّا بعطف كريموقال صاحب كليلة أيضا: يبقى الصالح من الرّجال صالحا حتى يصاحب فاسدا؛ فإذا صاحبه فسد، مثل مياه الأنهار تكون عذبة حتى تخالط ماء البحر، فإذا خالطته ملحت.وقال بعض الحكماء: الدنيا كالمنجل استواؤها فى اعوجاجها.والتشبيه بعد ذلك فى جميع الكلام يجرى على وجوه:وجوه التشبيهمنها تشبيه الشىء بالشىء صورة؛ مثل قول الله ﷿: وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ «٢» الْقَدِيمِ. أخذه ابن الرومى، فقال فى ذم الدهر «٣»:تأتى على القمر السّارى نوائبه ... حتى يرى ناحلا فى شخص عزجونوأين يقع هذا من لفظ القرآن.ومن ذلك قول امرىء القيس «٤»:كأنّ قلوب الطير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العنّاب والحشف البالى «٥»1 / 245کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی