232صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهوالنابغة أحذق الجماعة؛ لأنه ذكر القذال، وهؤلاء قالوا: القفا، ولا يستحسن أن يخاطب الرجل فيقال له: قفاك حاله كذا وكذا.ومن ذلك قول الحسن بن وهب، وقد سمع قولى أعرابى اجتمع مع عشيق له فى بعض الليالى: اجتمعت معها فى ظلمة الليل، وكان البدر يرينيها، فلما غاب أرتنيه، فقال:أرانى البدر سنّتها عشاء ... فلما أزمع البدر الأفولاأرتنيه بسنّتها «١» فكانت ... من البدر المنوّر لى بديلافأطال الكلام، وجعل المعنى فى بيتين، وكرّر السّنة والبدر.وقال البحترى فأربى على الأعرابىّ وزاد عليه «٢»:أضرّت بضوء البدر والبدر طالع ... وقامت مقام البدر لما تغيّباوسمع بعضهم قول محمود الوراق:إذا كان شكرى نعمة الله نعمة ... علىّ له فى مثلها يجب الشّكرفكيف بلوغ الشكر إلّا بفضله ... وإن طالت الأيام واتّصل العمرإذا مسّ بالسّرّاء عمّ سرورها ... وإن مسّ بالضّرّاء أعقبها الأجروما منهما إلّا له فيه نعمة ... تضيق بها الأوهام والبرّ والبحرفقال وأساء:الحمد لله إنّ الله ذو نعم ... لم يحصها عددا بالشّكر من حمداشكرى له عمل فيه علىّ له ... شكر يكون لشكر قبله مددافهذا مثال قبح الأخذ، فاعلمه.وأخذ ابن طباطبا قول على رضى الله عنه: قيمة كل امرىء ما يحسنه؛ فقال:1 / 232کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی