215صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهحال انسداد فمى عمّا يريبكم ... لكن فم الحال منّى غير مسدودحال تصيح بما أوليت معلنة ... وكلّ ما تدّعيه غير مردودكلى هجاء وقتلى لا يحلّ لكم ... فما يداريكم منى سوى الجودوقريب منه أيضا قول الشاعر «١»:أأقاتل الحجّاج عن سلطانه ... بيد تقرّ بأنّها مولاتهماذا أقول إذا وقفت إزاءه ... فى الصّفّ واحتجّت له فعلاتهأخذه أبو تمام فقال «٢»:أألبس «٣» هجر القول من لو هجوته ... إذا لهجانى عنه معروفه عندىوممن أحسن الاتباع أيضا أحمد بن يوسف- وقد سمع قول على رضى الله عنه:لا تكوننّ كمن يعجز عن شكر ما أوتى، ويلتمس الزيادة فيما بقى. فكتب: أحق من أثبت لك العذر فى حال شغلك من لم يخل ساعة من برّك فى وقت فراغك.وأخذه أخذا ظاهرا أحمد بن صبيح فقال: فى شكر ما تقدّم من إحسان الأمير شاغل عن استبطاء ما تأخّر منه.وأخذه سعيد بن حميد فقال: لست مستقلا لشكر ما مضى من بلائك، فأستبطى درك ما أؤمّل من مزيدك.ومن هذا أيضا قول أبى نواس «٤»:لا تسدينّ إلىّ عارفة ... حتّى أقوم بشكر ما سلفاوأخبرنى أبو أحمد، قال: أخبرنى على بن سليمان الأخفش، قال، قال أبو تمام لابن أبى داود لمّا غضب عليه: أنت الناس كلّهم، ولا طاقة لى بغضب جميع.1 / 215کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی