212صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهأتصبر للبلوى رجاء «١» وحسبة ... فتؤجر أم تسلو سلوّ البهائمخلقنا رجالا للتجلّد «٢» والأسى ... وتلك الغوانى للبكا والمآتموالبيت الأخير من قول عبد الله بن الزبير لما قتل مصعب: وإنما التسليم والسّلوة لحزماء الرّجال؛ وإنّ الهلع والجزع لربّات الحجال.وسمع قول زياد لأبى الأسود: لولا أنك ضعيف لاستعملتك. فقال أبو الأسود:إن كنت تريدنى للصّراع فإنى لا أصلح له، وإلّا فغير شديد أن آمر وأنهى؛ فقال أبو تمام «٣»:تعجّب «٤» أن رأت جسمى نحيفا «٥» ... كأن المجد يدرك بالصّراعوزاد أبو تمام أيضا بقوله «٦»:أطال يدى على الأيّام حتّى ... جزيت صروفها «٧» صاعا بصاععلى أبى طالب فى قوله:فإن يقتلا أو يمكن الله منهما ... نكل لهما صاعا بصاع المكايلبيت أبى تمام أصفى وأنصع.وكذلك قوله «٨»:من النّكبات النّاكبات «٩» عن الهوى ... فمحبوبها يمشى ومكروهها يعدوأحسن رصفا مما أخذه منه. وهو الذى أنشدنيه أبو أحمد، قال: أنشدنا ابن دريد قال: أنشدنا الرياشى عن المعمرى- حفص بن عمر لبعض المسجونين:وتعجبنا الرّؤيا فجلّ حديثنا، ... إذا نحن أصبحنا، الحديث عن الرّؤيافإن حسنت لم تأت عجلى وأبطأت ... وإن قبحت لم تحتبس وأتت عجلى1 / 212کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی