208صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهومن هاهنا أخذ أبو نواس قوله «١»:إذا نحن أثنينا عليك بصالح ... فأنت كما نثنى وفوق الّذى نثنىوإن جرت الألفاظ يوما بمدحة ... لغيرك إنسانا فأنت الّذى نعنىويشير إلى قول الخنساء «٢»:وما بلغ المهدون فى القول مدحة ... وإن أطنبوا إلّا الّذى فيك أفضلوقال البحترى «٣»:فمن لؤلؤ تجلوه عند ابتسامها ... ومن لؤلؤ عند الحديث تساقطهأحسن لفظا وسبكا من قول أبى حية:إذا هنّ ساقطن الحديث كأنّه ... سقاط حصى المرجان من سلك ناظموبيت البحترى أيضا أتمّ معنى؛ لأنه تضمّن ما لم يتضمّنه بيت أبى حية من تشييه الثّغر بالدّر.وقد زاد أيضا فى قوله «٤»:وفرسان هيجاء تجيش صدورها ... بأحقادها حتى يضيق ذروعها «٥»تقتّل من وتر أعزّ نفوسها ... عليها بأيد ما تكاد تطيعهاإذا احتربت يوما ففاظت نفوسها «٦» ... تذكّرت القربى فغاضت دموعهاشواجر أرماح تقطّع بينها ... شواجر أرحام ملوم قطوعهاعلى من قال:ونبكى- حين نقتلكم- عليكم ... ونقتلكم كأنّا لا نبالىوقريب منه قول مهلهل:لقد قتلت بنى بكر بربّهم ... حتى بكيت وما يبكى لهم أحد1 / 208کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی