204صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهراح إذا ما الشّيخ والى بها ... خمسا تردّى برداء الغلامأحسن رصفا من قول حسان رضى الله عنه «١»:إنّ شرخ الشّباب والشّعر الأس ... ود ما لم يعاص كان جنوناوقول أبى تمام «٢»:نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى ... ما الحبّ إلّا للحبيب الأوّلأبين وأدخل فى الأمثال من قول كثيّر:إذا ما أرادت خلّة أن تزيلنا ... أبينا وقلنا الحاجبيّة أوّل «٣»وقد زاد أبو تمام أيضا فى قوله «٤»:وأنجدتم من بعد إتهام داركم ... فيادمع أنجدنى على ساكنى نجد «٥»على الأعرابى فى قوله:ومستنجد للحزن دمعا كأنّه ... على الخدّ ممّا ليس يرقأ حائربقوله: «أنجدنى على ساكنى نجد»؛ وقد زاد أيضا فى قوله «٦»:وإن يبن حيطانا عليه فإنّما ... أولئك عقّالانه لا معاقله «٧»على زهير فى قوله: «والسيوف معاقله» «٨» لما جاء به من التّجنيس فى قوله:«عقّالاته، ومعاقله» . على أنّ قول زهير فى معناه لا يلحقه لاحق، وإنما زاد عليه أبو تمام فى اللفظ.وأخذ قول أبى تمام إبراهيم بن العباس، فقال: وأصبح ما كان يحرزهم يبرزهم؛ وما كان يعقلهم يقتلهم. ونقله إلى موضع آخر، فقال: واستنزلوه من1 / 204کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی