182صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهوقول الآخر:إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزجّجن الحواجب والعيوناالعيون لا تزجّج، وإنما أراد وكحّلن العيون.ومنها «١» أن يأتى الكلام على أنّ له جوابا فيحذف الجواب اختصارا لعلم المخاطب؛ كقوله ﷿: وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ، أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًاأراد لكان هذا القرآن، فحذف.وقوله تعالى: وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ، أراد لعذّبكم.وقال الشاعر:فأقسم لو شىء أتانا رسوله ... سواك ولكن لم نجد لك مدفعاأى لرددناه.وقوله تعالى: لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ، فذكر أمة واحدة ولم يذكر بعدها أخرى، وسواء يأتى من اثنين «٢» فما زاد.وكذلك قوله تعالى: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِدًا وَقائِمًا، ولم يذكر خلافه، لأنّ فى قوله تعالى: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَدليلا على ما أراد.وقال الشاعر:أراد فما أدرى أهمّ هممته ... وذو الهمّ قدما خاشع متضائل «٣»ولم يأت بالآخر.وربما حذفوا الكلمة والكلمتين، كقوله تعالى: فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ1 / 182کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی