162صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهوقد أحسن فى هذا التمثيل وأعلم به على أنّ الذى ينبغى فى صيغة الكلام وضع كلّ شىء منه فى موضعه ليخرج بذلك من سوء النظممن سوء النظمفمن سوء النّظم المعاظلة، وقد مدح عمر بن الخطاب رضى الله عنه زهيرا لمجانبتها «١» . فقال: كان لا يعاظل بين الكلام؛ وأصل هذه الكلمة من قولهم:تعاظلت الجرادتان إذا ركبت إحداهما الأخرى، وعاظل الرجل المرأة إذا ركبها؛ فمن المعاظلة قول الفرزدق «٢»:تعال فإن عاهدتنى لا تخوننى ... تكن مثل من يا ذئب يصطحبانوقوله «٣»:هو السّيف الذى نصر ابن أروى ... به عثمان مروان المصاباوقوله للوليد بن عبد الملك «٤»:إلى ملك ما أمّه من محارب ... أبوه ولا كانت كليب «٥» تصاهرهوقوله يمدح هشام بن إسماعيل «٦»:وما مثله فى الناس إلّا مملّكا ... أبو أمّه حىّ أبوه يقاربهوقوله:الشمس طالعة ليست بكاسفة ... تبكى عليك نجوم اللّيل والقمراوقوله «٧»:ما من ندى رجل أحقّ بما أتى ... من مكرمات عظائم الأخطارمن راحتين «٨» يزيد يقدح زنده «٩» ... كفّاهما وأشدّ عقد إزاروقوله «١٠»:إذا جئته أعطاك عفوا ولم يكن ... على ماله حال الردى مثل سائله1 / 162کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی