147صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهفذكر إخطاء الموت إياه وتجاوزه إلى غيره؛ فجاد المعنى وحسن المستمع. وقد أحسن القائل:ولا تحسبنّ الحزن يبقى فإنه ... شهاب حريق واقد ثم خامدستألف فقدان الّذى قد فقدته ... كإلفك وجدان الّذى أنت واجدفجعل ما يتطيّر منه من الفقدان لنفسه وما يستحبّ من الوجدان للممدوح؛ وقد أساء أبو الوليد أرطاة بن شهبة، حين أنشد عبد الملك:رأيت الدهر يأكل كلّ حىّ ... كأكل الأرض ساقطة الحديدوما تبقى المنيّة حين تغدو ... على نفس ابن آدم من مزيدوأعلم أنها ستكرّ حتّى ... توفى نذرها بأبى الوليدوكان عبد الملك يكنّى أبا الوليد فتطيّر منه، ومازال يرى كراهة شعره فى وجهه حتى مات.وإذا دعت الضرورة إلى سوق خبر واقتصاص كلام، فتحتاج إلى أن تتوخّى فيه الصدق، وتتحرّى الحقّ؛ فإن الكلام حينئذ يملكك ويحوجك إلى اتّباعه والانقياد له.وينبغى أن تأخذ فى طريق تسهل عليك حكايته فيها، وتركب قافية تطيعك فى استيفائك له، كما فعل النابغة فى قوله «١»:واحكم كحكم فتاة الحىّ إذ نظرت ... إلى حمام شراع وارد الثّمد «٢»يحفّه جانبا نيق «٣» وتتبعه ... مثل الزّجاجة لم تكحل من الرّمدقالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا أو نصفه فقد1 / 147کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی