130صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهفمن أجود ما قيل فى الديار قول الأزدى:فلم تدع الأرياح والقطر والبلى ... من الدار إلّا ما يشفّ ويشغفوفى ذكر البروق قول الأول:سرى البرق من نحو الحجاز فشاقنى ... وكلّ حجازىّ له البرق شائقبدا مثل نبض العرق والبعد دونه ... وأكناف لبنى دوننا والأسالق «١»نهارى بأشراف التّلاع موكّل ... وليلى إذا ما جنّنى اللّيل آرقفواكبدى ممّا ألاقى من الهوى ... إذا حنّ إلف أو تألّق بارقوكذا ينبغى أن يكون التشبيب دالّا على الحنين، والتحسّر، وشدة الأسف؛ كقوله:وليست عشيّات الحمى برواجع ... إليك ولكن خلّ عينيك تدمعاوأذكر أيام الحمى ثم أنثنى ... على كبدى من خشية أن تصدّعاوقال ابن مطير:وكنت أذود العين أن ترد البكا ... فقد وردت ما كنت عنه أذودهاخليلىّ ما فى العيش عيب لو أنّنا ... وجدنا لأيّام الحمى من يعيدهافهذا يدلّ على تحسّر شديد، وحنين مفرط.وقول الآخر:وددت بأبرق العيشوم أنّى ... ومن أهوى جميعا فى رداءأباشره وقد نديت عليه ... وألصق صحّة منه بدائىفحنّ إليه حنين السقيم إلى الشفاء.ومن الشعر الدالّ على شدّة الحسرة والشوق قول الآخر:يقر بعينى أن أرى رملة الغضا ... إذا ما بدت يوما لعينى قلالهاولست وإن أحببت من يسكن الغضا ... بأوّل راج حاجة لا ينالها1 / 130کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی