122صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهوالجيّد ما قال البحترى «١»:متروكة للريح بين شمالها ... وجنوبها ودبورها وقبولهاوأما قوله «٢»:شنئت الصّبا إذ قيل وجّهن قصدها ... وعاديت من بين الرياح قبولهافإنما يعنى شنئت هذين الاسمين؛ لأنّ حمول الظاعنين توجّهت نحوها.ومن الخطأ قول أبى المعتصم:كأنما أربعة إذا تناهبن الثّرى ... ريح القبول والدّبور والشّمال والصّباومن الخطأ قوله- أى أبو تمام- «٣»:الودّ للقربى ولكن عرفه «٤» ... للأبعد الأوطان دون الأقربولا أعرف لم حرم أقارب هذا الممدوح عرفه وصيره للأبعدين؟ فنقصه الفضل فى صلة الرحم، وإذا لم يكن مع الود نفع لم يعتدّ به. قال الأعشى:بانت وقد أسأرت «٥» فى النفس حاجتها ... بعد ائتلاف وخير الودّ مانفعاوقال المقنع:جعلت لهم منّى مع الصّلة الودّا «٦»وقد أغرى أبو تمام بهذا القول أقرباء الممدوح؛ لأنّهم إذا رأوا عرفه يفيض فى الأبعدين ويقصر عنهم أبغضوه وذمّوه.وقد ذمّ الشّاعر الطريقة التى يمدح بها أبو تمام، فقال:كمرضعة أولاد أخرى وضيّعت ... بنيها فلم ترقع بذلك مرقعاوقال آخر- وهو ابن هرمة «٧»:1 / 122کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی