117صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهفزعم أنّ ابن زبيدة «١» مثل رسول الله ﷺ فى خلقه وخلقه.ومثل ذلك قول أبى الخلال فى يزيد بن معاوية:يأيها الميت بحوّارينا ... إنّك خير النّاس أجمعيناوقول أبى العتاهية:غنيت عن الوصل القديم غنيتا ... وضيّعت ودّا كان لى ونسيتا «٢»ومن أعجب الأشياء «٣» أن مات مألفى ... ومن كنت ترعانى «٤» له وبقيتاتجاهلت عمّا كنت تحسن وصفه ... ومتّ عن الإحسان حين حييتاوليس من العجب أن يموت إنسان ويبقى بعده إنسان آخر؛ بل هذه عادة الدنيا والمعهود من أمرها، ولو قال: «من ظلم الأيام» كان المعنى مستويا.وسمعت بعض العلماء يقول: ومن المعانى الباردة قول أبى نواس فى صفة البازى:فى هامة علياء تهدى منسرا ... كعطفة الجيم بكفّ أعسرافهذا جيّد مليح مستوفى.ثم قال:يقول من فيها بعقل فكّرا ... لو زادها عينا إلى فاء ورافاتّصلت بالجيم صار جعفرافمن يجهل أن الجيم إذا أضيف إليها العين والفاء والراء تصير جعفرا.وسواء قال هذا، أو قال:لو زادها حاء إلى دال ورا ... فاتصلت بالجيم صار جحدراوما يدخل فى صفة البازى من هذا القول.1 / 117کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی