113صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهومنه:مثل الضفادع نقّاقون وحدهم ... إذا خلوا وإذا لاقيتهم خرسوقال ابن داود: من التشبيه الّذى لا يقع أبرد منه قول أبى الشيص:وناعس لو يذوق الحبّ ما نعسا ... بلى عسى أن يرى طيف الحبيب عسىوللهوى جرس ينفى الرّقاد به ... فكلما كدت أغفى حرّك الجرساوقول الآخر:إنّ قلبى سلّ من غير مرض «١» ... وفؤادى من جوى الحبّ غرض «٢»كجراب كان فيه جبن ... دخل الفأر عليه فقرضوقال عبد الملك يوما لجلسائه: أعلمتم أنّ الأحوص أحمق لقوله:فما بيضة بات الظّليم يحفها ... ويجعلها بين الجناح وحوصلهبأحسن منها يوم قالت تدلّلا ... تبدّل خليلى إننى متبدّلهفما أعجبه وهى تقول هذه المقالة! والجيد قول أبى تمام «٣»:لا شىء أحسن منه ليلة وصله «٤» ... وقد اتخذت مخدّة من خدّهوأنشد عبد الملك قول نصيب «٥»:أهيم بدعد ما حييت فإن أمت ... فواحزنا من ذا يهيم بها بعدى «٦»فقال بعض من حضر؛ أساء القول؛ أيحزن لمن يهيم بها بعده؟ فقال عبد الملك:فلو كنت قائلا ما كنت تقول؟ فقال:(٨- الصناعتين)1 / 113کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی