104صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهومع ما ذكرناه فإنّه لا ينبغى أن يخلو المدح من مناقب لآباء الممدوح، وتقريظ من يعرف به وينسب إليه.وأنشد أبو الخطاب الفضل بن يحيى:وجد له يابن أبى علىّ ... بنفحة من ملك سخىّفإنّه عود على بدىّ ... فإنّما الوسمىّ بالولىّ «١»فقال الفضل: بنفحة من نفح برمكى؛ فجعله كذلك.وأنشده مروان بن أبى حفصة:نفرت فلا شلّت يد خالديّة ... رتقت بها الفتق الذى بين هاشمفقال له الفضل: قل برمكية؛ فقد يشركنا فى خالد بشر كثير، ولا يشركنا فى برمك أحد.والهجاء أيضا إذا لم يكن يسلب الصفات المستحسنة التى تختصّها النفس؛ ويثبت الصفات المستهجنة التى تختصها أيضا لم يكن مختارا.والاختيار أن ينسب المهجوّ إلى اللؤم والبخل والشّره وما أشبه ذلك.وليس بالمختار فى الهجاء أن ينسبه إلى قبح الوجه وصغر الحجم وضؤولة الجسم؛ يدلّ على ذلك قول القائل «٢»:فقلت لها: ليس الشّحوب على الفتى ... بعار ولا خير الرجال سمينهاوقول الآخر:تنال الخير ممّن تزدريه ... ويخلف ظنّك الرّجل الطّريروقول الآخر «٣»:رأوه فازدروه وهو خرق ... وينفع أهله الرجل القبيح1 / 104کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی