56

صنعت کوچک گالینوس

الصناعة الصغيرة لجالينوس

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

[chapter 10]

وقد ينبغى أن نذكر الآن أمر أصناف مزاج القلب، ونذكر أولا بأنا إذا قلنا فى كل واحد من الأعضاء أنه أسخن، أو أبرد، أو أجف، أو أرطب مما هو، فلسنا نقول ذلك ونحن نقيسه إلى غيره، بل إلى مزاجه المعتدل.

فإن القلب لو بلغ من البرد غاية ما يمكن أن يبلغه فى إنسان بالطبع، فإن مزاجه على حال أسخن كثيرا من مزاج الدماغ. ولو بلغ الدماغ غاية ما يمكن أن يبلغه من الحرارة فى الإنسان بالطبع، فإن مزاجه على كل حال أبرد كثيرا من مزاج القلب.

صفحه ۵۶