هذه الأمثال في غاية الوضوح والبيان ومن الناس مع ذلك من يجادل في الله بغير علم، فالواو ههنا واو الحال وفي الأولى واو العطف.
وحكى النقاش أن هذه الآية الثانية لا تكرار فيها إلا في اللفظ خاصة وأنها نزلت في الاخنس بن شريق(1)، والله أعلم .
(11] ومن الناس من يعبد الله على حرف } .
(عس) (7) اختلفت الروايات فيمن عني بهذه الآية، فقيل (3) : نزلت فى النضر بن الحارث، وهذا عندي غير صحيح، لأن النضر لم يكن ممن يعبد الله على حرف، لأنه لم يزل مظهرا للكفر طاعنا على الإسلام غير مظهر لشيء منه، لى أن قتله النبي (4) صبرا في غزوة بدر، وقيل(5): إنها نزلت في شيبة بن ربيعة كان أسلم ثم ارتد، وقيل(6): إنها نزلت في قوم من الأعراب كانوا يقدمون على النبي فيشلمون فإن نالوا خيرا أقاموا، وإن أصابتهم شدة رتدوا، وهو الأظهر من مساق الآية، والله أعلم.
صفحه ۲۳۲