(سه) (1) هي الحنظلة (7)، وقيل (3) : الكشوث(4) وهي شجرة لا ورق لها لا عروق في الأرض، قال الشاعر:
* وهم كشوث فلا أصل ولا ثمر(5)* وإنما ذكرنا اسم هذه الشجرة المذكورة فى القرآن لأنها من الباب الذي شرطنا فيه أول الكتاب إذ هي مما أبهم من الأسماء وإن لم . تكن أعلاما، والله المستعان. (عس)(1) وقيل (7): إنها شجرة الثوم ، والله أعلم .
صفحه ۷۸