والظاهر أنها نزلت في يوم بدر في رمى رسول الله المشركين بكف من الحصباء، لأن ما قبل الآية وما بعدها على أنه يوم «بدر»، والله أعلم .
(19] {إن تستفيحوا فقد جاة كم الفتح }.
(عس) (2) : هو أبو جهل لعنه الله . استفتح يوم بدر فقال : اللهم انصر حب الدينين إليك، ديننا العتيق، أو دينهم الحديث، فقتل فى ذلك اليوم، رنزلت فيه الآية، حكاه الطبري (3) والله أعلم.
(22] {إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ) .
(عس)(2) : حكى ابن قتيبة فى «المعارف»(5) أنها نزلت في بني عبد الدار(6)، لأنهم جدوا في القتال مع المشركين يوم أحد حتى قتل منهم عشرة (7).