ينهون عن إذاية النبي - عليه السلام -، وينأون عن الإيمان ، ويروى (1) أن أشياخ قريش اجتمعوا إلى أبى طالب، وأرادوا برسول الله سوءا فقال أبو طالب(2). / . والله لن يصلوا إليك بجمعهم
حتى أوسد في التراب دفينا فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة
وايشر بنواك وقر منه عيونا ودعسوتني وزعمت أنك ناصح
ولقسد صدقت وكنت ثم أمينا وعرضت دينا لا محالة أنه
من خير أديان البريسة دينا لولا الملامة أو حذاري سبة
لسوجدتني سمحا بذاك مبينا
فأنزل الله عند ذلك الآية. والله أعلم.
(33) {فنهم لا يكذبونك }.
(عس)(3) : نزلت في أبي جهل بن هشام ، روي أنه قال للنبي: إنا لا لكذبك، ولكن نكذب ما جئت به (4).
صفحه ۴۲۵