وإن ضممتهم إلي جاعوا فقال لها: حرمت عليه، فقالت: أشگوا إلى الله فاقتي ووحدتى فكلما قال لها عليه السلام: حرمت عليه، صاحت وشكت فأنزل الله بعالى الآية، حكاه الأئمة (1).
[8] * ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى } .
(عس)(2) هم : اليهود نهوا أن يتناجوا بمعصية الله ومعصية الرسول (3).
(12] {يأيها الذين آمنوا إذا نجيتم الرسول} الآية .
(عس)(4) المخاطبون بها هم أصحاب النبي لم يناجه منهم عند نزول لآية إلا علي بن أبى طالب خاصة رضي الله عنه قدم دينارا [فتصدق](5) ثم ناجاه فنزل نسخ هذا الحكم بالآية (6) التي بعدها (6).
وروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال (7): إن في كتاب الله
صفحه ۵۷۹