الكرامة الثانية عشر: ما جاءني في كتاب من مكة المشرفة من السيد الإمام، الجامع لخصال الكمال، (خير الخلق) (1)، وخلاصة أهل الشرف محمد بن علي (التجبي) (2) الحسيني البخاري(3) - أعاد الله من بركاته- وهو الذي حكى لي سيدي إبراهيم بن أحمد(الكينعي) (4) رحمه الله تعالى(5) في كتاب منه، أن قال: من جملة ألطاف الله تعالى لي في (مكة) (6) المشرفة أن جمع بيني وبين السيد محمد، وعرفني به فانتفعت به كثيرا في أموري كلها حتى أني في جنب ما يعرف مني في علم المعاملة في جنبه كمثل أهل شعوب في جنب عالم جمع علم الشريعة وعلم الحقيقة، سيرته كسيرة فضلاء الطريقة، لباسه في مكة (سدارا) (7) من صوف لحره وبرده، [وما يدخر من الدنيا قليلا ولا كثيرا إلا يفرقه في وقته، وله كرامات وتنويرات أذكرها لك عند الاتفاق إن شاء الله تعالى، وتأتيه الفتوحات من كل فج فلا](8) يدخر منها شيئا، وهو عالم في كل فن أقرب إلى الحداثة، ما يعد في لحيته شيبة فيما أعرف فجزاه ربي عني خيرا، هذه صفة السيد في كتاب إبراهيم الكينعي(رحمه الله)(9).
صفحه ۲۴۴
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه