============================================================
ه 4 داعى دعاته : المؤيدفى الدين ، عصمة المؤمنين ، صفى أمير المؤمنين ، ووليه(1) احسن الله عونه وتسديده وتوفيقه - وهو يرجو وصوله فيقع منك موقع الشفاء من
او(ب) ذوى العلة ، والماء من ذوى الغلة ، وساق إلى ولدك(ب) من التشريفات ، والألقاب والتكرمات ، ما شفعه بما هو أزيد من ذلك صحبة رسلكم : قاضى قضاة (297) الين لمك بن مالك ، وعبد الله بنش ه بن على ، ومحمد بن حسن ، وحسين بن على
س وعبد الله بن عمر ، وأبوالبركات بن أبي العشيرة - سلمهم الله- فلقد جاهدوا وصبروا ، واجتهدوا فيالخدمة وماقصروا ، والله تعالى يجلغهم مقصدهم سالمين برحمته ، و بحسن رأى أمير المؤمنين فيك ، ورغبته فيما يطيب قلبك ويرضيك ، جددهذه المكاتبة إليك على أيديهم لتستجدى بهسا ملبس عز ، ولتكون لك أوفى حرز ، ومايفتر اميرالمؤمنين عن الدعاء لك ولولدك ، بما ثنى الله تعالى به إليك آزمة المساعد ، ويقويكم قؤة الكف بالساعد ، فدعاء أمير المؤمنين مسموع مرفوع .
سب فاعلمى ذلك من رأى أمير المؤمنين ، واجرى على حميد رسمك فى كفالة الدين ، واعزاز المؤمنين ، وكاتبىحضرة الإمامة كل وقت بأنبائك ، ومايتشوقه من تلقائك إن شاء الله ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته .
وكتب في العشر الآخر من جمادى الأخرىمنسنة إحدي وستين وأر بعمائة .
الحمد لله وحده، وصلواته على جدنا محمد نبيه خاتم النبيين ، وسيدالمرسلين ، وعلى الاحمة الطاهرين المهديين ، وسلامه ، وحسبناالله ، وكفى ، ونعمالمولى ، ونعم النصير .
(56) (298) بخط اليد الشريفة النبوية صلعم رت .
د بسم الله الرحمن الرحم ، الحمد لله رب لعالمين .
مه من عبد الله ووليه : معد أبى تميم ، الإمام المستنصر بالله ، أمير المؤمنين ، إلى
(1) هو أبو نصر هبة اله بن موسي (سجل :91).
(ب) يعنى (مك) .
(ت) في الأصل : ص 18
صفحه ۵۶