============================================================
فاعلم ذلك من أمر أميرالمؤمنين ورسمه ، واعمل عليه وبحسبه ، وانته إلىموجبه، وقدم البادرة إلىارتسامه ، واصرف إلىالمذكورين طرفا تاما من رعايتك، إنشاءالله .
وكتب مستهل شهر ربيع الأول من سنة إحدى وستين وآربعمائة .
الحمد لله وحده ، وصلى الله على جدنا محمد ، خاتم النبيين ، وعلى آله الطاهرين، الأمة المهديين ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
(34) 411 (153) بخط اليد الشريفة النبوية صلعم(1) .
بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين .
من عبد الله ووليه : معد أبى تميم ، الإمام المستنصر بالله ، آمير المؤمنين ، إلى الك، الأجل ، الأوحد ، المنصور ، العادل ، المكرم ، عمدة الخلافة ، تاج الدولة ،
سيف الإمام ، المظفر فى الدين، نظام المؤمنين ، عماد الملة وغياث الامة ، شرف الايمان ومؤيد الإسلام ، عظيم العرب ، سلطان أميرالمؤمنين وعميد جيوشه ، أبي الحسن أحمد ابن ، الأجل، الأوحد ، أمير الأمراء ، عمدةالخلافة، تاجالدولة، سيفالإمام ، المظفر
فى الدين ، نظام المؤمنين ، أبي الحسن على بن محمد بن على الصليحى ، أدام الله سكينه وعلوه ، وكبت حسدته وعدوه .
سلام عليك : فإن أمير المؤمنين يحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو ، ويسأله آن يصلى على جده محمد ، خاتم النبيين ، وسيد المرسلين ، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ، لا وسلم تسايما.
(154) أما بعد : فالحمد لله الذى أرسل بسماء جوده على ساحات أمير المؤمنين مدرارا، وجعل فلكهايتضاعف عزه وإقباله دو ارا ، وملكه أعوانا لنصره وأنصارا، سه الملنتقم بهم من كل عدو ولدفاجرا كفاراء ذلكم الله لا إله غيره: (الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا 36 - 480 .
(1) في الأصل . ص 106
صفحه ۱۰۶