صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
سعد الدين خضر جدد الأقاطيع بمناشير خارجا عن ما بيد أخيه وأقاربه، ونسخه المنشور باسم سعد الدين من أيبك أول ملوك الترك، العلامة: " حسبي الله الجهات: من الشوف السويجاني: عين أوزيه، كفرنبرخ(1)، ابريح، غريفا.
من وادي التيم: تنورا، ظهر حار. من إقليم الخروب: برجه، بعاصير(2)، (168/ اشحيم. التاريخ: سابع عشرين ربيع الأول سنة أربعة(2) وخمسين وستاية فلما كان هذا المنشور بهذه الأماكن المعينة بأيدي سلفه وقع منهم افتكار في ذلك كون البلاد الشامية كانت للناصر يوسف ابن أيوب، وهذه (4) المنشور باسم أيبك(6) سلطان مصر للأمير سعد الدين، ولم يشهر أن المعز أيبك ملك الشام، فالله أعلم مقتضى ذلك. فهل يكون ذلك لما أصلح بينهم نجم الدين البادرائي(6) أن يكون للمعز أيبك غزة والسواحل إلى حدود نابلس، لأن المدن كلها بالساحل كانت بيد الفرنج في حين ذلك الوقت، والجبال بيد المسلمين.
ثم جدد نجم الدين البادرائي(6) أيضا بينهما صلح ثاني (4) كما تقدم ذكره.
وكان الأمير سعد الدين خضر جليل القدر، عالي الهمة، زايد الحشمة، حسن الوجه، ذا سطوه وباس ومروه(4).
(1) في الأصل: كفرتبرح".
(2) في تاريخ بيروت: "بعاصر.
(3) كذا، والصواب، "أرع".
(4) كذا، والصواب: * وهذا*.
(5) في الأصل: "أيك".
(6) في الأصل: الباذراني.
(7) كذا، والصواب: صلحا ثاتيا".
(8) ناريخ نيروت لصالح بن ييى ص56.
379
صفحه ۳۶۹