صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وفي سنة ثلاثة (1) وثلاثين وستماية امسير الملك الكامل إلى بلاد الشرق] سار الملك الكامل إلى بلاد الشرق، واستعاد الكامل الرها وحرآن من نواب صاحب الروم بعد حصار طويل وقتل شديد، وأخرب قلعة الرها، وقبض على كل من في القلعة، وفي حران، وجهزهم تيدين إلى الديار المصرية، وكانوا أزيد من ثلاث(2) آلاف نفس . وعاد السلطان الملك الكامل إلى دمشق(2).
وفي سنة أربعة(4) وثلاثين وستماية (وفاة الملك العزيز] توفي الملك العزيز حمد ابن الظاهر غازي ابن السلطان صلاح الدين يوسف ابن أبوب، وكان عمره ثلاثة(5) وعشرين سنة وشهورا . ولما توفي تقرر في الملك بعده ولده الملك الناصر يوسف ابن العزيز محمد، وعمره نحو سبع سنين، وأقام بتدبير الدولة شمس الدين لولو الأرمني(2).
وفيات الأعيان 334/5، دول الاسلام 136/2، تاريخ الإسلام (الطبقة 64) ص 10، البداية والنهاية 143/13، العسجد المسبوك 464، صبح الأعشى 94/4، الدارس 436/2، شذرات الذهب 148/5، منادمة الأطلال 370.
(1) كذا، والصواب: ثلاث.
(2) كذا، والصواب: ثلاثة،.
(3) زبدة الحلب 220/3، تاريخ خنصر الدول 249، مفرج الكروب 5/ر109، 110، المختصر لأبي الفداء 158/3، تاريخ المسلمين لابن العميد 141، ابن الوردي 161/2، البداية والنهاية 14/13 ،مرآة الجنان 84/4، الدر المطلوب 315، السلوك ج ق 251/1، النجوم الزاهرة 293/6.
(4) كذا، والصواب: و أربع".
(5) كذا، والصواب: ثلاث".
(2) انظر عن (لعزيز) في: مرآة للزمان ج8 ق 703/2، والحوادث الجامعة 96، وتاريخ 09
صفحه ۳۰۹