291

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

الأشرف واستعطفه (1).

(وفاة الملك المعظم عيسى] ثم إن في هذه السنة، في ذي القعدة توفي الملك المعظم عيسى ابن الملك العادل أبي بكر ابن آيوب بقلعة دمشق وعمره تسع وآربعون سنة، وكانت مدة ملكه دمشق تسم سنين وشهورا، وكان شجاعا، وكان يركب وعلى رآسه كلوته صفرا بلا شاش، ويتخرق الأسواق من غير آن يطرق بين يده كما جرت عادت(2) الملوك. ولما كثر مثل هذا منه صار الإنسان إذا فعل آمرا لا يتكلف له، يقال: وقد فعله بالمعظمي" . وكان عالما في الفقه والنحو. وكان شيخه في النحو: تاج الدين زيد ابن الحسن الكندي، وكان حنفيا متعصبا لذهبه، وخالف جميع أهل بيته، فإنهم كانوا شفعوية(2).

(1) ذيل الروضتين 151، مفرج الكروب 204/4 205، المختصر لأي الفداء 137/3، 138، المختار من تاريخ ابن الجزري 21، تاريخ المسلمين لابن العميد 136، تاريغ ابن الوردي 148/2، الدر المطلوب 284، تاريخ ابن خلدون 351/5، السلوك ج1ق 1/ 221، 222 شفاء القلوب 310، 311.

(2) كذا.

(3) أنظر عن (المعظم) في: الكامل 471/12، 472، والتاريخ المنصوري 153، وذيل لروضتين 152، وزبدة الحلب 201/3، 0وتاريخ ختصر الدول 243، 244، وتاريخ الزمان 262، والتكملة لوفيات النقلة 212/3 رقم 2171، ومرآة الزمان ج8 ق 144/2 -652، ووفيات الأعيان 494 - 496 رقم 488، ومفرج الكروب 208/4- 223، والمختصر لأبي الفداء 138/3، وسم أعلام النبلاء 120/22- 122 رقم 83، ودول الاسلام 136/2، وللعبر 100/5، وتاريخ الإسلام (الطبقة 23) ص 185 - 189 رقم 257، وتاريخ المسلمين لابن العميد 137 ، والبداية والنهاية 121/13، 122، ومرآة الجنان 57/4، 58، والجواهر المضية 402/1، ونثر الجمان للفيومي 2/ورقة 4 - 6، وتاريخ ابن الوردي 148/2، 149، والدر المطلوب 287، 288، والعسجد المسبوك 427 - 429، وتاريخ ابن الفرات ج 5/ورقة 197 ب، ومأثر الإنافة 63/2، وتاريخ ابن خلدون 351/5، والذهب المسبوك للمقريزي 73 - 76، والسلوك ج 224/1، والتجوم الزاهرة 267/6، 268، وشفاء القلوب 276- 290، وحسن = 291

صفحه ۲۹۱