ثم لا تخرج من المسجد حتى اعلمك أعظم سورة في القرآن قال:
فمشيت مع رسول الله ﷺ حتى كاد أن يخرج من المسجد قال: فذكرته قال:
فاتحة الكتاب سبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته.
وروي ذلك من حديث أبي بن كعب كما:
٢٣٤٨ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ثنا أبو أسامة حدثني عبد الحميد بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ:
«ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها قلت: بلى، قال: إني لأرجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتى تعلمها فقام رسول الله ﷺ وقمت معه فجعل يحدثني ويدي في يده فجعلت اتباطأ كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها فلما دنوت من الباب قلت يا رسول الله السورة التي وعدتني فقال: كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة فقرأت فاتحة الكتاب فقال هي هي وهي السبع المثاني التي قال الله ﷿: ﴿وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ الذي أعطيت».
٢٣٤٨ - أخرجه الحاكم (١/ ٥٥٧) بنفس الإسناد وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
2 / 442
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله ﷿
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين