١٤٩ - وقد أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد بن بلال، ثنا أبو زرعة الرازي، حدثنا هشام بن عمار، ثنا عبد ربّه بن صالح القرشي، ثنا عروة بن رويم، عن الأنصاري أنّ النبي ﷺ قال:
«لمّا خلق الله آدم ﵇ وذرّيّته، قالت الملائكة يا ربّ خلقتهم يأكلون ويشربون وينكحون ويركبون، فاجعل لهم الدّنيا ولنا الآخرة فقال الله ﵎»:
«لا أجعل من خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له كن فكان».
قال البيهقي ﵀ وقال فيه غيره عن هشام بن عمار بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري وفي ثبوته نظر.
ومن قال في الملائكة هم قبيلان أشبه أن يقول في هذا: أراد القبيل الذي كان منهم إبليس دون الملأ الأعلى وهم الأشراف والعظماء والله تعالى أعلم.
وروينا عن عبد الله بن سلام أنّه قال:
إنّ أكرم خليقة الله تعالى على الله سبحانه أبو القاسم ﷺ قال بشر قلت رحمك الله فأين الملائكة قال: (فنظر إليّ وضحك فقال: يا ابن أخي! وهل تدري ما الملائكة؟ إنّما الملائكة) خلق كخلق الأرض، وخلق السّماء، وخلق السّحاب، وخلق الجبال، وخلق الرّياح، وسائر الخلائق وإنّ أكرم الخلائق على الله تعالى أبو القاسم ﷺ.
وذكر الحديث.
١٥٠ - أخبرناه أبو الحسن المقرئ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، ثنا مهدي بن ميمون، ثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن بشر بن شغاف، عن ابن سلام فذكره.
١٤٩ - الأنصاري قيل هو جابر بن عبد الله الأنصاري كما في تهذيب الكمال (ص ٩٢٧).
١٥٠ - مهدي بن ميمون هو الأزدي أبو يحيى، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب هو التيمي، وبشر بن شغاف، وابن سلام هو عبد الله بن سلام كلهم من رجال (التقريب).
أخرجه المصنف في دلائل النبوة (٥/ ٤٨٥) بنفس الإسناد.
1 / 172
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله ﷿
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين