شيء فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه ثلاث مرات فقال عمر ثكلتك [أمك يا] (^١) عمر نزرت رسول الله ﷺ ثلاثا لا يجيبك قال عمر: فحركت بعير (^٢) (ي) حتى تقدمت أمام الناس وخشيت أن ينزل فيّ قرآن [فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ قال:
قلت لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن] (^٣) قال: فجئت رسول الله ﷺ فسلمت عليه فقال: لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ:
﴿إِنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ﴾.
رواه البخاري في الصحيح عن القعنبي وغيره.
ذكر المفصل
٢٤٨٤ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا الحسن بن سهل ثنا عمرو بن مرزوق ثنا عمران القطان عن قتادة عن أبي المليح عن واثلة قال: قال رسول الله ﷺ:
«أعطيت مكان التوراة السبع وأعطيت مكان الزبور المئين وأعطيت مكان الإنجيل المثاني وفضلت بالمفصل».
٢٤٨٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب ثنا أبو حاتم الرازي ثنا محمد بن عثمان التنوخي ثنا سعيد بن بشير ثنا قتادة عن أبي المليح عن واثلة بن الأسقع الليثي أن النبي ﷺ قال:
«أعطيت السبع مكان التوراة وأعطيت المثاني مكان الإنجيل وأعطيت المائين مكان الزبور قال: وفضلت بالمفصل».
٢٤٨٦ - أخبرنا أبو سعد الماليني ثنا أبو أحمد بن عدي أنا الحسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار أنا الخليل بن موسى ثنا عبيد الله بن أبي حميد عن معقل بن يسار عن النبي ﷺ قال:
(^١) عمر من أول السطر في المخطوطة وبعد ثكلتك مسافة بمجمل أن الناسخ لم يكتبها وهي كلمة (أم) كذا في رواية البخاري.
(^٢) كذا ولعلها بعيري وهو الذي يقتضيه السياق. ٢٤٨٣ - (^٣) ما بين المعكوفين سقط من (ب).