346

طبیعیات من کتاب شفا

الطبيعيات من كتاب الشفاء

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

* الفصل الثالث (1) فصل فى * الإشارة إلى أعيان الأجسام البسيطة وترتيبها وأوصافها وأشكالها التي لها (2) بالطبع ومخالفة الفلك لها

والآن فليس يخفى عليك فيما (3) تشاهده أن الحركة الصاعدة بالطبع تتجه (4) نحو السماء ، وأن الهابطة بالطبع تتجه نحو الأرض ، وتعلم أن الأرض ليس تنزل من السماء منزلة المحيط ، (5) والسماء لا تنزل عند الأرض منزلة المركز. ولو كان كذلك لكان لك أن توقع (6) بنظرك أو تارا على قسى من الأرض تعدو (7) السماء ولا تناله ، (8) كما لك أن تفعله (9) بالسماء.

وإذا لم تكن (10) (11) (12) الأرض بمنزلة المحيط ، ولا بد (13) على القوانين (15) التي علمتها ، (14) من أن يكون أحدهما بمنزلة المحيط. فالسماء هو الجرم الذي بمنزلة المحيط ، (16) وهو أيضا يتحرك على الاستدارة ، شارقا بالكواكب ، وغاربا. فتكون السماء هو الجرم (17) البسيط المتقدم المتحرك بالاستدارة المذكورة (18) حاله ، وليس فى طباعه أن يتحرك على الاستقامة. وحركته (19) هذه المستديرة هى التي له بطباعه.

وأما التي للنار فيها فليست ، كما علمت ، حركة قسرية ولا طبيعية ، ولا حركة فى ذات النار ؛ بل حركة المحمول ، (20) وحركة ما بالعرض لكون (21) الشىء ملازما (22) للمتحرك.

صفحه ۱۶