القول فيا سمت إليه همم القوم من المجاهدة الا لا يسمى ذلك علما لدنيا ، بل العلم اللدني الذي ينفتح في سر القلب من غيرسبب االوف من خارج . والشواهد في هذا أكثر من أن تحصى ، وأما وقوع ذلك في الصحابة اوالابعين ومن بعدهم فكثير . قال أبو بكر لعائشة رضي الله عنهما : إنهما أختاك(1) وكانت زوجه حاملا فولدت بنتأ . وقال عمر رضي الله عنه أثناء خطبته في القصة الشهورة : ياسارية الجبل(0) . وأمثال هذا كثير ، لواستقصيناه لخرجنا عن الفرض ابالاطالة.
القدمة الثالثة : في معنى السعادة الأخروية وتفاوتها ، وحرص أهل الهمم على الوز بالنوع الأعلى منها ، وهو النظر إلى وجه الله ، وطلب سيبه المؤدي إليه ، وهو امرفة الله في الحياة الدنيا برفع الحجاب .
اعلم أن معنى السعادة هو(1) حصول النعيم واللذة باستيفاء كل غريزة ما يشتاق إلي تضى طبعها وذلك هو كمالها ، فلذة الغضب بالانتقام ، ولذة الشهوة بالقذاء أو التكاح ، ولذة البصر بالرؤية ، ولدة هذه اللطيفة الروحانية بحصول العلم والمعرفة الانه كما قدمنا مقتضى طبعها وغريزتها ، ثم تتفاوت اللذات بتفاوت الغرائز في أنفسها وقد تبين أن هذه اللطيفة أكمل الغرائز المدركة ، فلذتها بالإدراك أتم وأعظم ، ثم اتفاوت أيضا بتفاوت العلومات ، فالعلم بالنحو والفقه والشعرليس كالعلم بالله وصفاته وأعاله ، والاطلاع على أسرار السوقة والملاحين ليس كالاطلاع على أسرار المليوك وبواطن(4) تدبيرهم ، ثم يتفاوت هذا العلم أيضا مع الكسبي كما قدمناه .
(11 في الموطا باب مألايجوز من النحل ص 314، والإحياء : 24/2، ومقدسة لين خلسدون : " إنما هما اخواك واختاك*.
اارية بن زنيم بن عبد الله بن جابر الكناني الدئلي ، صحابي ، من الشعراء القبادة الفاتحين في فارس اله عر أميرأ على جيش ، وسيره إلى بلاد فارس سنة 23 ه ، ففتح بلادا متها أصبهان في رواية هو المعني يقول عر : ياسارية الجبل (الإصابة الترجمة 2،34، الأعلام : 69/3) .
لمة بهوه ليسته فيد د: "وموطن"
صفحه نامشخص