المنطق
المنطق
الضرب الخامس والسادس والسابع والثامن متصلتها سالبة، وتنتج تلك النتائج سالبة. والبرهان مأخوذ ذلك بعينه. وضروب ثمانية أخرى، ومتصلتها جزئية، موجبة سالبة.
وأما التأليفات ذلك على منهاج الشكل الثاني لا تنتج إلا أن تكون الحملية كلية، ويكون المقدم مشاكلا لها في الكيفية.
الأول: كلما كان ج ب، فه ز، وكل ا ب. ينتج: كلما كان كل ج ا، فه ز؛ لأنه حينئذ كل ج ب.
الثاني: كلما كان لا شيء من ج ب، فه ز، ولا شيء من ا ب. ينتج كلما كان كل ج ا، فه ز؛ لأنه حينئذ يكون لا شيء من ج ب.
الثالث: كلما كان بعض ج ب، فه ز، وكل ا ب. ينتج كالأول.
الرابع: كلما كان لا كل ج ب، فه ز، ولا شيء من ب ا. ينتج كالثاني.
وأربعة أخرى والمتصلات سوالب. وثمانية أخرى والمتصلات جزئية سالبة وموجبة.
تأليفات ذلك والمنهاج الشكل الثالث.
الأول: كلما كان لا شيء من ج ب، فه ز، وكل ج ا. ينتج: كلما كان لا شيء من ب ا، فه ز، لأنه يكون حينئذ لا شيء من ج ب.
الثاني: كلما كان لا شيء من ج ب، فه ز، ولا شيء من ج ا. ينتج: كلما كان كل ب ا، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ لا شيء من ج ب.
الثالث: كلما كان لا كل ج ب، فه ز، وكل ج ا. ينتج: كلما كان لا شيء من ب ا، فه ز، لأنه يكون حينئذ لا كل ج ب.
الرابع: كلما كان لا كل ج ب، فه ز، ولاشيء من ج ا. ينتج: كلما كان كل ب ا، فه ز؛ لأنه حينئذ يكون لا كل ج ب.
وأربعة أخرى والمتصلات كلية سالبة. وثمانية أخرى ومتصلاتها جزئية وكلية، سالبة وموجبة.
الفصل السادس (ز) فصل في القياس المقسم على نمط الأشكال الثلاثة
فمن ذلك القياس مؤلفة من منفصلة، ومن حمليات كثيرة على قياس الاستقراء. إلا أن الاستقراء لا يكون الحمل فيه حقيقيا، بل تشبيهيا. ويجوز أن تكون أجزاء القسمة ناقصة، ومع ذلك يكون الاستقراء، ولا يلتفت إلى أن تكون الجزاء المقسمة على ما ستعلم. وهذا يكون الحمل فيه حقيقيا على موضوع الانفصال، وأجزاء القسمة تامة. وأنا أسميه القياس المقسم. وتكون أجزاء القسمة فيه مشتركة في جزء، وتكون الحمليات مشتركة في جزء، ويكون ذلك إما على نمط الشكل الأول، أو على نمط الشكل الثاني، أو الثالث.
تأليفات ذلك على منهاج الشكل الأول. وذلك أن تكون أجزاء المنفصلة مشتركة في الموضوع، ويرد الانفصال على موضوعها، ويكون كل حملي مشاركا للآخر في جزء هو محمول ذلك الحملي ، مباينا في جزء هو موضوع ذلك الحملي، ويجب أن تكون المنفصلة موجبة، موجبة الجزاء، والحمليات كلية متشابهة الكيف، ونتيجتها حملية.
الضرب الأول: كل ب، إما ج، أو ز. وكل ج، و ه، وز، ا. فكل ب ا.
الثاني: كل ب، إما ج، وإما ه، وإما ز. ولا شيء من ج، ولا ه، ولا ز، ا فلا شيء من ب ا.
الثالث: بعض ب، إما ج ، وإما ه، وإما ز. وكل ج، و ه، و ز، ا. فبعض ب ا.
الرابع: بعض ب، وإما ج، وغما ه، وإما ز، ولا شيء من ج، ولا ه، ولا ز، ا. فلا كل ب ا.
وإن جعلت المنفصلة جزئية لم يفد في إنتاج الحملية.
تأليفات ذلك على منهاج الشكل الثاني. والشريطة فيه أن تكون المنفصلة أيضا موجبة.
الضرب الأول: كل ب إما أن يكون ج، أو ه، أو ز. ولا شيء من ا، ج، أو ز. ينتج: لا شيء من ب ا.
الضرب الثاني: لا شيء من ب، ج، ولا ه، ولا ز. ودائما إما أن يكون ا، ج، أو ه، أو ز.
الضرب الثالث: بعض ب إما أن يكون ج، أو ه، أو ز. ولا شيء من ا، ج، أو ه، أو ز.
وإن جعلت المنفصلة جزئية، لم تفد في إنتاج الحملية. وكذلك إن جعلت المنفصلة كبرى وحفظت النسبة ولم تجعل الكبرى جزئية.
صفحه ۳۱۳