ــ وفيه قوله سبحانه: ــ لا أهزأ بك، ولكني على ما أشاء قادر" (^١)، والحديثان في "الصحيحين".
وفيهما من حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ: "لكل نبي دعوة، فأريد - إن شاء الله - أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة" (^٢).
وقال: "لا يدخل النار - إن شاء الله - مِن أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها أحد" (^٣).
وقال: "إني لأطمع أن يكون حوضي ــ إن شاء الله ــ أوسع ما بين أيلة إلى كذا" (^٤).
وقال في المدينة: "لا يدخلها الطاعون ولا الدجال ــ إن شاء الله ــ" (^٥).
وقال في زيارة المقابر: "وإنَّا ــ إن شاء الله ــ بكم لاحقون" (^٦).
وقال لما حاصر الطائف: "إنا قافلون غدًا ــ إن شاء الله ــ " (^٧).
(^١) أخرجه البخاري (٦٥٧٣)، ومسلم (١٨٢) من حديث أبي هريرة، وموضع الشاهد عند مسلم (١٨٧) من حديث ابن مسعود.
(^٢) أخرجه البخاري (٧٤٧٤)، ومسلم (١٩٨) من حديث أبي هريرة.
(^٣) أخرجه مسلم (٢٤٩٦) من حديث أم مبشر.
(^٤) أخرجه من حديث أبي هريرة به الطبراني في "مسند الشاميين" (٣٣٤٢)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٣٥٠)، وأصله عند مسلم (٢٤٩٦) من وجه آخر.
(^٥) أخرجه البخاري (٧١٣٤)، ومسلم (٢٩٤٣) - وليس فيه موضع الشاهد ـ، والترمذي (٢٢٤٢) من حديث أنس.
(^٦) أخرجه مسلم (٢٤٩) من حديث أبي هريرة.
(^٧) أخرجه البخاري (٦٠٨٦)، ومسلم (١٧٧٨) من حديث ابن عمر.
1 / 159
الباب الأول في تقدير المقادير قبل خلق السماوات والأرض
الباب السادس والعشرون فيما دل عليه قوله ﷺ: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» من تحقيق القدر وإثباته، وما تضمنه الحديث من الأسرار العظيمة