397

شواهد التنزيل

شواهد التنزيل

ویرایشگر

الشيخ محمد باقر المحمودي

ویراست

الأولى

سال انتشار

1411 - 1990 م

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ورواه أيضا في فضائل فاطمة في أوائل الجزء السادس تحت الرقم: (674) من كتاب المناقب الورق 151 / أ / قال:

حدثنا عثمان بن محمد الألثغ قال: حدثنا جعفر بن مسلم قال: حدثنا يحي بن الحسن قال: حدثنا أبان بن أبان بن تغلب عن أبي مريم الأنصاري عن أبان بن تغلب:

عن جعفر بن محمد قال: لما نزلت هذه الآية: (* وآت ذا القربى حقه *) دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة فأعطاها فدك.

قال أبان بن تغلب: قلت لجعفر بن محمد: من رسول الله أعطاها؟ قال: بل [من] الله أعطاها.

وقال الطبري في تفسير الآية الكريمة من تفسيره: ج 15، ص 72: حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا الصباح بن يحيى المزني، عن السدي، عن أبي الديلم قال:

قال علي بن الحسين عليهما السلام لرجل من أهل الشام: أقرأت القرآن؟ قال: نعم. قال:

أفما قرأت في بني إسرائيل (* وآت ذا القربى حقه *). قال: وإنكم للقرابة التي أمر الله جل ثناؤه أن يؤتى حقه؟ قال: نعم.

وقريبا منه رواه في تفسير الآية الكريمة من مجمع البيان، عن السدي ثم قال: وهو الذي رواه أصحابنا عن الصادقين [عليهم السلام].

ورواه أيضا الثعلبي كما في تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان: ج 2 ص 415.

وورد أيضا عن ابن عباس، قال السيوطي في تفسير الآية الكريمة من تفسير الدر المنثور:

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: لما نزلت: (* وآت ذا القربى حقه *) أقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة - سلام الله عليها - فدكا.

أقول: ويجئ حديث ابن عباس بسند آخر تحت الرقم: (608)، في تفسير الآية: (38) من سورة الروم ص 443.

وقال علي بن طاووس رحمه الله: وقد روى محمد بن العباس المعروف بابن الحجام حديث فدك عن عشرين طريقا ونذكر منها طريقا واحدا بلفظه [قال]:

حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي وإبراهيم بن خلف الدوري وعبد الله بن سليمان ابن الأشعث ومحمد بن القاسم بن زكريا، قالوا: حدثنا عباد بن يعقوب قال: أخبرنا علي بن عابس وحدثنا جعفر بن محمد الحسيني قال: حدثنا علي بن المنذر الطريقي قال: حدثنا علي بن عابس قال: حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي:

عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت: (* وآت ذا القربى حقه *) دعا رسول الله فاطمة وأعطاها فدكا. سعد السعود، ص 102، وذكر بمعناه في الطرائف ص 254. (*)

صفحه ۴۴۳