الشریعة
الشريعة
ویرایشگر
الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي
ناشر
دار الوطن
ویراست
الثانية
سال انتشار
1420 هـ - 1999 م
محل انتشار
الرياض / السعودية
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ویرایشگر
الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي
ناشر
دار الوطن
ویراست
الثانية
سال انتشار
1420 هـ - 1999 م
محل انتشار
الرياض / السعودية
أما بعد : فإن الله جل ذكره ، وتقدست أسماؤه ، خلق خلقه كما أراد | | لما أراد ، فجعلهم شقيا وسعيدا ، فأما أهل الشقوة فكفروا بالله العظيم ، وعبدوا | غيره ، وعصوا رسله ، وجحدوا كتبه ، فأمهاتهم على ذلك ، فهم في قبورهم | يعذبون ، في القيامة عن النظر إلى الله تعالى محجوبون ، وإلى جهنم واردون ، | وفي أنواع العذاب يتقلبون ، وللشياطين مقارنون ، وهم فيها أبدا خالدون .
وأما أهل السعادة فهم الذين سبقت لهم من الله الحسنى ، فأمنوا بالله | وحده ، ولم يشركوا به شيئا ، وصدقوا القول بالفعل فأماتهم على ذلك ، فهم | في قبورهم ينعمون ، وعند المحشر يبشرون وفي الموقف إلى الله تعالى | بأعينهم ينظرون ، وإلى الجنة بعد ذلك وافدون ، وفي نعيمهم يتفكهون ، | وللحور / العين معانقون ، والولدان لهم يخدمون ، وفي جوار مولاهم الكريم | أبدا خالدون ، ولربهم تعالى في داره زائرون / ، وبالنظر إلى وجهه الكريم | يتلذذون ، وله مكلمون ، وبالتحية لهم من الله تعالى والسلام منه عليهم | يكرمون ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، والله ذو الفضل العظيم . /
فإن اعترض جاهل ممن لا علم معه ، أو بعض هؤلاء الجهمية | الذين لم يوفقوا للرشاد ، ولعب بهم الشيطان ، وحرموا التوفيق / فقال : | والمؤمنون يرون الله يوم القيامة .
صفحه ۹۷۹
شماره صفحهای بین ۱ - ۲٬۱۴۶ وارد کنید