1134

الشریعة

الشريعة

ویرایشگر

الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي

ناشر

دار الوطن

ویراست

الثانية

سال انتشار

1420 هـ - 1999 م

محل انتشار

الرياض / السعودية

95 - باب | ذكر ما خص الله عز وجل به النبي [

] أنه أسرى به إليه

قال محمد بن الحسين رحمه الله :

ومما خص الله عز وجل به النبي [

] مما أكرمه به وعظم شأنه زيادة منه له | في الكرامات أنه أسرى بمحمد [

] بجسده وعقله ، حتى وصل إلى بيت | المقدس ، ثم عرج به إلى السماوات ، فرأى من آيات ربه الكبرى ؛ رأى ملائكة | ربه عز وجل ، ورأى إخوانه من الأنبياء ، حتى وصل إلى مولاه الكريم ، فأكرمه | بأعظم الكرامات ، وفرض عليه وعلى أمته خمس صلوات / . وذلك بمكة ، في | ليلة واحدة ، ثم أصبح بمكة . سر الله الكريم به أعين المؤمنين ، وأسخن به أعين | الكافرين ، وجميع الملحدين .

قال الله عز وجل : ^ ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام | إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع | البصير ) ^ .

وقد بين النبي [ $ ] كيف أسري به ، وكيف ركب البراق ، وكيف عرج به . | ونحن نذكره إن شاء الله . | |

صفحه ۱۵۲۶