1017

الشریعة

الشريعة

ویرایشگر

الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي

ناشر

دار الوطن

ویراست

الثانية

سال انتشار

1420 هـ - 1999 م

محل انتشار

الرياض / السعودية

ثم إن الله جل وعز أعلم جميع خلقه ، وأعلم نبيه [ $ ] أنه قد غفر له ما | تقدم من ذنبه وما تأخر ، وأنه قد تمت نعمة الله عز وجل على نبيه بأن | | هداه إلى الصراط المستقيم ، وأعلمه أنه ينصره نصرا عزيزا . فقال عز وجل : | ^ ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ، ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم | نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما ، وينصرك الله نصرا عزيزا ) ^ .

ثم أخبر الله عز وجل أن الذين يبايعون رسول الله [

] فإنما يبايعون الله عز | وجل كل ذلك لعظيم قدر محمد [

] عند ربه تعالى فقال جل ذكره : | ^ ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون / الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما | ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) ^ .

ثم أخبرنا جل ذكره برضاه عنهم إذ بايعوا نبيه [ $ ] ، وصدقوا في بيعته | بقلوبهم ، فقال عز وجل : ^ ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت | الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ) ^ .

صفحه ۱۴۰۰