شرح طيبة النشر في القراءات العشر

محب الدین نویری d. 857 AH
29

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

پژوهشگر

الدكتور مجدي محمد سرور سعد باسلوم

ناشر

دار الكتب العلمية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها

علوم قرآن
أيا شمس علم بالقراءات أشرقت ... وحقّك قد منّ الإله على مصر وها هى بالتّقريب منك تضوّعت ... (١) عبيرا وأضحت (٢) وهى طيّبة النّشر [وتوفى- رحمه الله تعالى- بشيراز فى شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة أحسن الله عاقبته. واعلم أنى لم أضع هذه الترجمة إلا بعد موته ﵀، وبعد أن كان هذا التعليق فى حياته، ﵀ وأسكنه بحبوحة جنته، وختم لنا أجمعين بخير] (٣).

(١) تضوّع الريح الطيبة، أى نفحتها، وفى الحديث «جاء العباس فجلس على الباب وهو يتضوع من رسول الله ﷺ رائحة لم يجد مثلها. وتضوع الريح: تفرقها وانتشارها وسطوعها؛ قال الشاعر: إذا التفتت نحوى تضوع ريحها ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل وضاع المسك وتضوع وتضيع أى تحرك فانتشرت رائحته؛ قال عبد الله بن نمير الثقفى: تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت ... به زينب فى نسوة عطرات ويروى: خفرات. ومن العرب من يستعمل التضوع فى الرائحة المصنّة. وحكى ابن الأعرابى: تضوع النتن؛ وأنشد: يتضوعن لو تضمخن بالمسك ... صماحا كأنه ريح مرق والصماح: الريح المنتن، المرق: صوف العجاف والمرضى، وقال الأزهرى: هو الإهاب الذى عطن فأنتن. ينظر لسان العرب (٤/ ٢٦٢٠). (٢) فى م، د: فأضحت. (٣) سقط فى ز.

1 / 36