شرح سنن أبي داود
شرح سنن أبي داود
پژوهشگر
أبو المنذر خالد بن إبراهيم المصري
ناشر
مكتبة الرشد
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
١٤٢٠ هـ -١٩٩٩ م
محل انتشار
الرياض
] ١/٧ حا [
وحذيفة بن اليمان، واسم اليمان: حسْل، ويقال: حُسيْل بن جابر
ابن [أسيد بن] عمرو بن ربيعة بن جُرْوة بن الحارث أبو عبد الله. روى
عنه: عمار بن ياسر، وأبو حذيفة، وربعي بن حراش، وأبو وائل،
وغيرهم. مات بالمدائن واليًا عليها سنة ست وثلاثين،. بعد قتل عثمان
بأربعين ليلة. روى له الجماعة (١) .
قوله: " سباطة قوم " بضم السين، وتخفيف الباء الموحدة، وهي مُلقى
الزبالة والتراب ونحوهما، يكون بفناء الدور مرفقًا لأهلها. وقال
الخطابي: " ويكون في الأغلب سهلًا دمثًا، لا (٢) يخد فيها البول، ولا
يرتد على البائل " (٣) . ويقال: السُباطة: الكُناسة نفسها، وإضافتها
إلى القوم إضافة تخصيص لا ملك، لأنا كانت مواتًا مباحة.
قوله: " فبال قائمًا " فيه وجوه: " (٤) الأول: ما روي عن الشافعي:
أن العرب كانت تستشفي لوجع الصلب بالبول قائمًا، قال: فنرى أنه كان
به- ﵇ وجع الصلب إذ ذاك.
والثاني: ما رواه البيهقي برواية ضعيفة " أنه- ﵇ بال
قائمًا لعلة بمأبضه " (٥) والمأبضُ- بهمزة ساكنة بعد الميم، ثم باء موحدة-
وهو/باطن الركبة.
والثالث: أنه- ﵇ لم يجد مكانًا للقعود، فاضطر إلى
القيام، لكون الطرف الذي يليه في السباطة كان عاليًا مرتفعًا.
والرابع: ما ذكره القاضي عياض، لكون البول قائمًا حالة يؤمن فيها
(١) انظر ترجمته في: الاستيعاب (١/٢٧٧) بهامش الإصابة، وأسد الغابة (١/٤٦٨)، والإصابة (١/٣١٧) . (٢) كذا، وفي " معالم السنن " و" شرح صحيح مسلم ": " سهلًا منثالًا ". (٣) انظر: معالم السنن (١/١٨)، باب: البول قائمًا. (٤) انظر: شرح صحيح مسلم (٣/١٦٥- ١٦٦) تحت شرح حديث الباب. (٥) البيهقي: كتاب الظهارة، باب: البول قائمًا (١/١٠١) من حديث أبي هريرة.
1 / 92