شرح سنن أبي داود

بدر الدين العینی d. 855 AH
89

شرح سنن أبي داود

شرح سنن أبي داود

پژوهشگر

أبو المنذر خالد بن إبراهيم المصري

ناشر

مكتبة الرشد

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ -١٩٩٩ م

محل انتشار

الرياض

ژانرها

حدیث
تاریخ
] ١/٧ حا [ وحذيفة بن اليمان، واسم اليمان: حسْل، ويقال: حُسيْل بن جابر ابن [أسيد بن] عمرو بن ربيعة بن جُرْوة بن الحارث أبو عبد الله. روى عنه: عمار بن ياسر، وأبو حذيفة، وربعي بن حراش، وأبو وائل، وغيرهم. مات بالمدائن واليًا عليها سنة ست وثلاثين،. بعد قتل عثمان بأربعين ليلة. روى له الجماعة (١) . قوله: " سباطة قوم " بضم السين، وتخفيف الباء الموحدة، وهي مُلقى الزبالة والتراب ونحوهما، يكون بفناء الدور مرفقًا لأهلها. وقال الخطابي: " ويكون في الأغلب سهلًا دمثًا، لا (٢) يخد فيها البول، ولا يرتد على البائل " (٣) . ويقال: السُباطة: الكُناسة نفسها، وإضافتها إلى القوم إضافة تخصيص لا ملك، لأنا كانت مواتًا مباحة. قوله: " فبال قائمًا " فيه وجوه: " (٤) الأول: ما روي عن الشافعي: أن العرب كانت تستشفي لوجع الصلب بالبول قائمًا، قال: فنرى أنه كان به- ﵇ وجع الصلب إذ ذاك. والثاني: ما رواه البيهقي برواية ضعيفة " أنه- ﵇ بال قائمًا لعلة بمأبضه " (٥) والمأبضُ- بهمزة ساكنة بعد الميم، ثم باء موحدة- وهو/باطن الركبة. والثالث: أنه- ﵇ لم يجد مكانًا للقعود، فاضطر إلى القيام، لكون الطرف الذي يليه في السباطة كان عاليًا مرتفعًا. والرابع: ما ذكره القاضي عياض، لكون البول قائمًا حالة يؤمن فيها

(١) انظر ترجمته في: الاستيعاب (١/٢٧٧) بهامش الإصابة، وأسد الغابة (١/٤٦٨)، والإصابة (١/٣١٧) . (٢) كذا، وفي " معالم السنن " و" شرح صحيح مسلم ": " سهلًا منثالًا ". (٣) انظر: معالم السنن (١/١٨)، باب: البول قائمًا. (٤) انظر: شرح صحيح مسلم (٣/١٦٥- ١٦٦) تحت شرح حديث الباب. (٥) البيهقي: كتاب الظهارة، باب: البول قائمًا (١/١٠١) من حديث أبي هريرة.

1 / 92