وغيرهم من الصحابة والتابعين. روى عنه: الشعبي، والأعمش،
ومنصور، وجماعة آخرون كثيرة. وقال ابن معين: ثقة لا يسأل عنه.
وقال أحمد بن عبد الله: رجل صالح جاهلي. مات سنة تسع وتسعين.
روى له الجماعة (١)
وعاصم هذا هو عاصم بن سليمان الأحول التميمي مولاهم أبو عبد الرحمن
البصري، ويقال: مولى عثمان بن عفان، كان محتسبًا بالمدائن، سمع
عبد الله بن سرْجس، وأنس بن مالك، والحسن البصري، وغيرهم.
روى عنه: قتادة، والثوري، وشعبة، وابن المبارك، وجماعة آخرون.
وقال ابن معين: كان يحيى بن سعيد يُضعف عاصمًا الأحول، وقال: لم
يكن بالحافظ. وعن ابن معين: إنه ثقة. وقال أبو حاتم: صالح
الحديث. مات سنة إحدى وأربعين ومائة، روى له الجماعة (٢) .
وأبو موسى هو عبد الله بن قيس الأشعري، وقد ذكر مرة. وحديث
عبد الرحمن ابن حسنة هذا أخرجه النسائي، وابن ماجه، وأبو بكر بن
أبي شيبة.
***
٨- باب: البول قائمًا
أي: باب حكم بول الرجل حال كونه قائمًا.
١٢- ص- حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم قالا: ثنا شعبة.
قال: وثنا مسدد قال: ثنا أبو عوانة- وهذا لفظ حفص- عن سليمان، عن
أبي وائل، عن حذيفة قال: " أتى رسولُ الله ﷺ سُباطة قوْم فبال قائمًا، ثم
دعا بماء فمسح على خُفيْه ".