635

شرح شافية ابن الحاجب

شرح شافية ابن الحاجب

ویرایشگر

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

ناشر

مكتبة الثقافة الدينية

ویراست

الأولي ١٤٢٥ هـ

سال انتشار

٢٠٠٤م

ژانرها
Grammar
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان
وأما مأجج فيجب أن يكون فَعْلَلًا مثل مَهْدَد؛ لأنه يقال: أَجَّتِ النار تَئِج وتَؤُج؛ أي: صَوَّتَت١، ومؤُج الماء مئوجة٢ فهو مَأْج، إذا ملح٣.
فمأجج على هذا فعلل [من مأج٤، لا مفعل من أج؛ لئلا يلزم حمل فك الإدغام على الشذوذ لغير فائدة.
قوله: "فإن ثبتت "فيها"٥ "فبالإظهار...."٦ إلى آخره] .
أي: فإن ثبتت شبهة الاشتقاق في التقديرين -أي: على تقدير زيادة هذا الحرف، وعلى تقدير زيادة ذلك الحرف- يرجح بالإظهار الشاذ بالإجماع كمهدد -من أسماء النساء٧- فإن حكم بزيادة الدال فوزنه "فعلل" وبناؤه من "مهد". وإن حكم بزيادة الميم فوزنه مفعل وبناؤه من هَدَّ، فعلى التقديرين شبهة الاشتقاق موجودة، وإذا كان

١ في اللسان "أجج": ١/ ٣٠: "وأجت النار تئج وتؤج أجيجا، إذا سمعت صوت لهيبها".
٢ لفظة "مئوجة" ساقطة من "هـ".
٣ ينظر اللسان "مأج": ٦/ ٤١١٩.
٤ في الأصل، "ق": من فعل وهو ساقط من هـ، والصحيح ما أثبتناه لأنه المناسب للسياق.
٥ في الأصل: فيها، والصحيح ما أثبتناه من "ق".
٦ عبارة ابن الحاجب بتمامها: "فإنْ ثَبَتَتْ فِيهِمَا فَبِالإِظْهَارِ اتِّفَاقًا، كدال "مهْدَدَ" فإن لم يكن إظهار فشبهة الاشتقاق كميم مَوْظَب ومَعْلًى، وفي تقديم أغلبهما عليها نظر؛ ولذلك قيل: رُمّان فُعّال؛ لغلبتهما فِي نَحْوِهِ، فَإِنْ ثَبَتَتْ فيهِمَا رُجِّحَ بِأَغْلَبِ الوزنين، وَقِيلَ: بِأَقْيَسِهِمَا، وَمِنْ ثَمَّ اخْتُلِفَ في مَوْرَق دون حَوْمان". "الشافية، ص١٠".
٧ ينظر اللسان: مهد: ٦/ ٤٢٨٦.

2 / 652