630

شرح شافية ابن الحاجب

شرح شافية ابن الحاجب

ویرایشگر

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

ناشر

مكتبة الثقافة الدينية

ویراست

الأولي ١٤٢٥ هـ

سال انتشار

٢٠٠٤م

ژانرها
Grammar
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان
المتعددين؛ فقال بعضهم: يرجح بالإظهار الشاذ فيما فيه١ مثلان مفكوكان؛ أي: ما لزم من أصالته شذوذ الإظهار فهو زائد والآخر أصلي؛ هربًا عن الإظهار الشاذ٢.
وقال بعضهم: يرجح٣ شبهة الاشتقاق، وهي موافقة البناء بناء٤ كلامهم في الحروف الأصول دون المعنى، فما أدت زيادته من أحد المتعددين إلى تركيب مهمل فهو أصل٥ والآخر زائد، هربًا من تركيب مهمل. [وما لم تؤد زيادته من المتعددين إلى تركيب مهمل٦] يرجح فيه بالإظهار الشاذ لا غيره.
ولأجل الاختلاف في سبب الترجيح، اختُلف في يأجج٧ اسم قبيلة٨،

١ في الأصل: قبله، وما أثبتناه من "ق"، "هـ".
٢ أي: يكون ترجيح أصالة أحدهما بحصول الإظهار الشاذ بزيادته، ويحكم بزيادة ما لم يثبت بزيادته إظهار شاذ؛ فيحكم في: هدد بزيادة الدال، فيكون ملحقا بجعفر؛ فلا يكون الإظهار شاذًا؛ لأن مَفْعَلًا لا يكون ملحقًا. "ينظر شرح الشافية، للرضي: ٢/ ٢٩٤".
٣ لفظة "يرجح" ساقطة من "ق".
٤ لفظة "بناء" ساقطة من "ق".
٥ في "ق": أصلي.
٦ ما بين المعقوفتين ساقط من "ق".
٧ حكى ابن منظور عن ابن سيده عن سيبويه أن "يأجج -مفتوح الجيم- مصروف ملحق بجعفر" "ينظر اللسان: يأج: ٦/ ٤٩٤٥".
وقال الرضي: والمشهور الفتح في يأجج، ومأجج ويأجج غير منصرفين: إما للوزن والعلمية والتأنيث، وإما للعلمية والتأنيث، وهي "اسم أرض". "شرح الشافية ٢/ ٣٩٤".
٨ جاء في القاموس: "يأجَُِج، كيسمع، وينصر، ويضرب: موضع بمكة" "أجج: ١/ ١٧٧، يأج: ١/ ٢١٤". وفي اللسان: "يأجج" مكان من مكة على ثمانية أميال، وكان من منازل عبد الله بن الزبير، فلما قتله الحجاج أنزله المجذمين "أجج: ١/ ٣١".

2 / 647