616

شرح شافية ابن الحاجب

شرح شافية ابن الحاجب

ویرایشگر

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

ناشر

مكتبة الثقافة الدينية

ویراست

الأولي ١٤٢٥ هـ

سال انتشار

٢٠٠٤م

ژانرها
Grammar
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان
والجامع كون كل واحد منهما حرفا جاء لمعنى. ولا قائل "١٠٥" يقول: شين الكشكشة من حروف الزيادة.
والثاني: أنه لو كان سين الكسكسة١ من حروف الزيادة لكانت الحروف التي جاءت لمعنى من حروف الزيادة، وهو باطل؛ لأنهم يريدون بحروف الزيادة حروفا تزاد لم تكن لمعنى، أي: حروف الهجاء.
وأما اللام فزيادتها قليلة، نحو: زيدل وعبدل، في: زيد وعبد.
ولقلة زيادة اللام حكم بعضهم٢ بأصالتها في فَيْشَلة لرأس الذكر٣، وهيقلة لذكر النعام٤،وطيسل للعدد الكثير٥، وفحجل لمتباعد٦ ما بين الرجلين٧، وقال: إنها فيعلة مع وجود فَيْش بمعنى٨ الفيشلة، ومع وجود هَيْق بمعنى الهيقلة، ووجود

١ في الأصل "هـ": شين الكشكشة، وما أثبتناه من "هـ".
٢ وهو الجوهري، حيث أورد في صحاحه الفيشلة في فشل "٥/ ١٧٩٠"، وأورد طيسلا في طسل "٥/ ١٧٥١".
٣ قاله الجوهري "ينظر المصدر السابق: فشل: ٥/ ١٧٩٠" وقد أورد ابن منظور الفشلة مرتين، الأولى: في الفشل "٥/ ٣٤١٨" وفيها ذكر الخلاف حول أصالة اللام أو زيادتها، وكذلك أورده في اللسان مرة أخرى في فيش "٥/ ٣٤٩٩".
٤ ينظر "الصحاح: هقل: ٥/ ١٨٥١، واللسان: هقل: ٦/ ٤٦٧٩".
٥ يقال: ماء طيسل، ونَعَم طيسل، أي: كثير. والطيسل: الغبار، "الصحاح "طسل": ٥/ ١٧٥١".
٦ في "ق": لتباعد.
٧ جاء في القاموس "فجل" ٤/ ٢٨: "والأفجل والفنْجل، كجندل: المتباعد ما بين القدمين". وفي "فحجل" ٤/ ٢٩: "الفحجل، كجعفر، ذكره النحاة وفسروه بالأفحج، وعندي أنه وهم، وإنما الأفحج هو الفنجل، لكنهم لما ذكروه أوردته".
٨ في "هـ": لمعنى.

2 / 633