507

شرح شافية ابن الحاجب

شرح شافية ابن الحاجب

ویرایشگر

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

ناشر

مكتبة الثقافة الدينية

ویراست

الأولي ١٤٢٥ هـ

سال انتشار

٢٠٠٤م

ژانرها
Grammar
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان
قوله: "وفيه وُجُوه [مختلفة في الحُسْن والْمَحَلّ] ١.
أي:٢ وفي الوقف وجوه مترتبة في الحسن، وذلك بأن بعض الوقوف٣ أحسن من بعض، ووجوه مختلفة في محل أحكامه، كما يجيء.
ووجوه الوقف: الإسكان الصريح، والرَّوْم، والإشمام [وإبدال الألف من التنوين، وإبدال تاء التأنيث هاء، وزيادة الألف وإلحاق هاء السكت، وحذف الباء، وحذف الواو] ٤ وإبدال الهمزة والتضعيف، ونقل الحركة إلى ما قبلها، وغير ذلك٥ على ما يجيء تفاصيله.
ثم شرع في بيان أحكام الوقف على التفصيل ومحال أحكام الوقف فقال: "فالإسكان المجرد" عن الرَّوْم والإشمام لا يكون إلا "في المتحرك"٦ -وهو ظافر- سواء كان قبله ساكن، نحو: زيد وعمرو، أو لم يكن، نحو: جَعْفَر.
والرَّوم أيضا لا يكون إلا في المتحرك؛ [لأن الرَّوْم هو٧]:

١ ما بين المعقوفتين ساقط من عبارة ابن الحاجب من "هـ".
٢ الواو ساقطة من "ق".
٣ في "هـ": الوقف.
٤ ما بين المعقوفتين ساقط من "هـ".
٥ ينظر النشر: ٢/ ١٢٠.
٦ لأن الوقف بالسكون هو تفريغ الحرف من الحركات الثلاث، وهو لغة أكثر العرب، وهو اختيار جماعة من النحاة وكثير من القراء "المصدر السابق".
٧ في "هـ": وهو موضع ما بين المعقوفتين.

1 / 524